تعديل

dimanche 10 avril 2016

حديث القمر .......


" أيها القمر ..

الذي يشرق من بعيد كأنه وجد الحرية مهما بَعُد 
فآماله قريبةٌ ساطعة على كل نفسٍ ، إني أرى 
العبودية لله وحدة ؛ فإنما هي فكر الروح في مبدئها 
واتصالها به ، وإن كان في الأرض عبودية شريفة 
فهي للحب وحده وإنما هي فكرُ القلب في مرجعه 
واتصاله به ، وكما يُستعبد الأعمى لعكازته لأنه يرى 
فيها عنصراً من النظر ، والشيخ الهرِم لعصاه لأنه 
يرى فيها عنصراً من الشباب ، والطفل الصغير 
لعبته لأنه يرى فيها عنصراً من العقل ..
كذلك يُستعبد عاشق الجمال للجمال ، لأنه يرى فيه 
لروحه وقلبه نظراً وشباباً وعقلاً ، فيبصر ويقوى و 
يعقل إذا عمي غيره وضعف وخرف ؛ ليعلم حينئذ 
بنظرة الفكر القوية العاقلة أن العبودية للحب 
الصحيح هي مبدأ العبودية الصحيحة " 

0 commentaires:

Publier un commentaire