تعديل

mardi 19 avril 2016

حكمة شاعر





في ذلك الزمان ايام الدولة الاخشيدية والتي انتهت تلك الدولة منذ قرون طويلة بسبب النزاعات والخلافات عن الحكم 
وأن القصة يعود للشاعر العربي الذي أتى من بغداد إلى بلاد الشام حيث ان الأوضاع كانت مضطربة من الجوع والبلاء 
الشديد بسبب ظهور طوائف التي تريد تحكم العالم ولكن هناك رجال تحارب ضد هذا الشئ ولكن كان الشاعر العربي 
الذي أتى من بغداد الذي يدعى أبو المسك يتجول في أسواق دمشق ورأى شاب صغير يمتلك موهبة الشعر حيث قال

دمشق لا تزال حين أراها ، ورأى عرق شموخي أتت من بغداد

حيث ان الشاعر أبو المسك كان حقودا من أشر الناس خلقا فدخل يهجو إليه من افضع الكلمات قائلا

حل الغرباء وقد دمت في أرضي راسخا

جل الذي قالوا من النوادر هنا بارعا

وكيف الزمان يصنفونك بانك عواء الذئاب ويأتونك في العزاء باكرا

ياليت الكلاب تنطق أفضل من نباحها 

فلو رميت العظم لها لعضت من حسرتها

بشر تخادع وتخدع فلو أنزلت لهم ايه الصدق 

لقالوا ياللعجب فإن الذي يبشر في الناس أحاديث الكذب

بأس القوم من يسهم الناس في مهلكهم فإن أشد القوم من سعى في الهلاك ابخسهم

0 commentaires:

Publier un commentaire