تعديل

jeudi 14 avril 2016

نفس القلم





تلك الخطابات الكسولة بيننا 

خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تقطعا 

إن كانت الكلمات عندك سخرةً 
لا تكتبي. فالحب ليس تبرعا 
أنا أرفض الاحسان من يد خالقي 
قد يأخذ الاحسان شكلاً مفجعا 
إني لأقرأ ما كتبت فلا أرى 
إلا البرودة .. والصقيع المفزعا.. 
عفويةً كوني. وإلا فاسكتي 
فلقد مللت حديثك المتميعا 

0 commentaires:

Publier un commentaire